البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٣/٣١ الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ٢٥ :
و (النرفانا) و (التناسخ)
وغيرها من المعتقدات ، وتمثل الرياضات النفسية غالبا طريقا إلى ذلك
الصفحه ١٢١ :
ويخالطهم ويبعث إليهم بالنبوة ، وإلا فإن العديد من الأنبياء أرسلوا إلى غير قومهم
نسبا وكانوا يدعونهم بلسانهم
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٩١ : في استعمالها ، فيتصل بتلك
المجردات العلوية بقوة نفسه وحصول ملكة الاتصال لها ، فتعلم ما لا يعلمه غيرها
الصفحه ١٩٧ : المطلقة التي لا تحدّها حدود ، إذ تظهر عند العالم (العوالم
غير المتناهية ويرتفع حجاب الزمان والمكان ويحصل
الصفحه ٢٠٥ : والاصطلام وغيرها (٢).
وقد أجمل بعض
الباحثين معاني هذه الألفاظ المترادفة في : (غيبة الصوفي عن الإحساس
الصفحه ٢١٢ : القلب بالمواظبة من غير تعلم (٥).
٣ ـ المبشرات :
يطلق الصوفية هذه
التسمية على ما يكون في الرؤى
الصفحه ٢٢٣ : فإن الفرق الإسلامية خاضت في مسألة خلق القرآن من نفس
الناحية كرد فعل على ظهور هذه المسألة من قبل
الصفحه ٢٤٠ : الاتجاهات الفكرية
الأخرى وتجعله أساسا لبنائها الفكري ، بالرغم من ذلك فإن الفلسفة الإسلامية اختطّت
لنفسها
الصفحه ٧ : العلمي الإسلاميّ الخالد وريادته في الإشارة والبحث لمثل
هذه الظواهر ، إذ وردت الكثير من التحليلات العلمية
الصفحه ٢٧٤ : م) ـ الدين والوحي والإسلام ، دار إحياء الكتب
العربية ، مصر ، ١٣٦٤ ه ١٩٤٥ م.
ـ عتر : حسن ضياء
الدين ـ نبوة
الصفحه ١٨٢ : أثرا كبيرا وموقعا متميزا يحتله بين اتجاهات
الفكر الإسلامي ، فالتصوف يحتل موقعا خطيرا بين الاتجاهات
الصفحه ٢١٩ : عند المسلمين ، وترسيخ المنهج الكلامي القائم على عقيدة إسلامية مستمدة من
القرآن الكريم وثروة الأثر