البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤٧/١ الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ١٥٥ :
كتب الديانات
السابقة ، إلا أن أيدي التحريف امتدت إليها وعبثت بها فعادت الرسالات السابقة
رسالات
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ١٧ :
إِنَّهُ
عَلِيٌّ حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١] نجد
(١) : أن القرآن الكريم يستعمل الاسم المصدري وحي ـ وحيا
الصفحه ٣٣ : السماء ، وإن
قالوها هزءا واستخفافا.
خامسا : الوحي في المفهوم الإسلامي
يمثل القرآن
الكريم المورد
الصفحه ١٢٣ : المحمدي إذن يتمثل بهذه الوحدة الإعجازية المتكاملة : القرآن الكريم ، وهذا
المبحث الذي خصص للوحي المحمدي
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ٣٦ : ، والمعنى الشرعي الذي أجمل ذكره في القرآن الكريم ، إذ
يتبيّن لنا (أن التعريف الشرعي منحدر عن الأصل اللغوي في
الصفحه ٣٨ :
الفصل الثاني
الوحي من حيث مصدره
توطئة :
يمكن للباحث في
الوحي ، بتعدد صيغه الواردة في القرآن
الصفحه ٦١ : القرآن قال تعالى
: (فَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) [النحل
الصفحه ٩٠ : في القرآن الكريم كما في قوله تعالى : (.. وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ
هُدىً وَنُورٌ ..) [المائدة
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ١٣٠ : يعلمه الكلمة والشيء ولم ينزل القرآن ، فلما مضت ثلاث سنين قرن
بنبوته جبريل عليهالسلام فنزل القرآن على