البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٢١٤ : النفس بصورة الغيب شفاها (٢).
فعالم الخيال الذي
تنسب إليه الرؤيا ليس في الحقيقة إلّا المرآة التي تنعكس
الصفحه ١٥٣ : الأنبياء السابقين وتكررت فيه
صور الوحي ، فلم ترد صورة فيه إلا وكانت لنبينا صلىاللهعليهوسلم ما يماثلها
الصفحه ٤٠ :
تعالى : (وَما مِنْ غائِبَةٍ
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) [النمل : ٧٥] ،
وقال
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ١٤١ : وكذلك الصحابة ، إلا أن الصحابة
لا يعلمون أنه جبريل. وهذه الصورة يستفاد أنها تكررت كثيرا في نزول جبريل
الصفحه ١٩٢ : في آية الشورى وهي
إرسال الرسول الملكي ، إلا أن تعبيرهم هنا عام يشمل صورا أخرى تشتمل على الواسطة
الصفحه ٢٠٠ : يبق من طريق للعلم الكامل
إلا (في التجلي الإلهي وبما يكشف الحق عن أعين البصائر والأبصار من الأغطية
الصفحه ٢٥٤ : ليست
حالة دائمة مستمرة مدة حياتهم وإنما تقع أثناء ورود الوحي ، فلا تكون إلا في تلك
اللمحة التي هي اللقا
الصفحه ٨٥ : مِنْ
رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
..) [الحج : ٥٢
الصفحه ١١٩ : الكريم ما يدل على حدوث المواجهة بين النبي البشري والملائكة إلا في
حالات معدودة بالنسبة إلى الأنبياء ـ ما
الصفحه ٩٣ : ، ومن الآراء في ذلك :
١ ـ ما ذهب إليه
بعض المفسرين من أن الوحي في قوله تعالى : (إِلَّا وَحْياً
الصفحه ١١٣ : فيما يستنتجه
الباحث أنه تعالى لم يكلم موسى إلا في ثلاث مرات (لا مرتين كما ذهب جمع كبير من
المفسرين
الصفحه ٧٦ : الملائكة وصادرا عنهم إلا في ما يلي :
١ ـ آية الشورى
المبينة لطرق تكليمه تعالى ، فكان الوحي بوساطتهم أحد
الصفحه ٢٥٨ : غالبيتهم ـ في البحث في الوحي والرؤيا من منطلق واحد وعدم التفريق
بينهما إلّا في خصوصية كون الوحي في حال
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس