البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٤١/١ الصفحه ١٥١ :
واسطة (١).
والقائلون بهذا
التفسير للآية من المفسرين يستندون في قولهم إلى أن المذكور في الآية من دنو
الصفحه ١٥٨ : سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ..) [الأنفال : ١٢]
الآية. يظهر من محاولات المفسرين تفسير
الصفحه ١١٨ :
الملائكة على الأنبياء وتبليغهم بغض النظر عن المراد بهذا النزول مما اختلف فيه
المفسرون ، وأكثرهم يقولون بهذا
الصفحه ١٤٦ : ء جرّاء تلقيه الوحي من الملك.
وذهب مفسرون آخرون
إلى آراء أخرى عديدة في تفسير هذا الثقل تضمنتها كتب
الصفحه ١٧١ : الكريم بأنها كانت عن وحي منه تعالى :
الوحي إلى النحل :
فأما الوحي إلى
النحل فإن المفسرين يرجعونه إلى
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ١٧٣ : من
خلال التفسيرات المتعددة يتبين لنا بوصفه هداية فطرية تتناسب مع حاجات الحيوان
ومستلزماته في الحياة
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٧٨ : ء المفسرين التي تناولها هذا المبحث هي طريقة قيامه بتبليغ ما أمره
الله تعالى به بما يظهر كونه مصدرا ينسب إليه
الصفحه ٣٣ : للوحي وما يمثله ، لذلك لا بدّ من
استقصاء أبعاد هذا الفهم الإسلامي للوحي اعتمادا على ما فصّله المفسرون
الصفحه ٥٨ : الآية) (١).
أما الحادثة نفسها
فقد نقلت تفاصيلها العديد من كتب التفسير ، وتتلخص الروايات في : أن رسول
الصفحه ٥٩ : الشيطان بل حالهم في جواز ذلك كحال سائر البشر ...) (١).
وقد تصدى الكثير
من أعلام ومفسري الأمة لهذه
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا
الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له