البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١ الصفحه ١٤ : (ت ٣١١ ه / ٩٢٣ م) في ذلك فقرّر أن أصل الوحي في اللغة
كلها إعلام في خفاء ، ومن هنا صار الإلهام وحيا
الصفحه ١٠ : والخفاء والإرسال كانت قاسما مشتركا بين المعاني المتعددة للوحي.
وقال أبو زيد الأنصاري من أمثالهم : وحي في
الصفحه ٣٦ : الدينية) (١).
وبعكس من سبق من
المحدثين في إهمالهم لخصوصية الخفاء في إلقاء الوحي عند تعريفهم له يؤكد
الصفحه ٧٥ : أن الإيحاء أصله أن يسرّ بعضهم إلى بعض (٥).
ومن المفسرين من
ينفي الإلقاء في خفاء عن وحي شياطين الإنس
الصفحه ١٢٨ :
والحقيقة أن
استخدام القلب هنا فيه دلالة مهمة ، تتمثل في أن الوحي يجمل بين طياته معاني
الخفا
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٨٧ : .
وأما ما كان من
تدبير أو تفصيل أو تفكير فليس بوحي.
وانطلق مفسرون
آخرون في فهمهم للوحي من أصل الخفا
الصفحه ١٩٤ : التكليم من
وراء حجاب نجد أبا سعيد الخراز (١) يعمم صفة الخفاء في الوحي ويربط عموم الوحي للأنبياء بموقف
الصفحه ٢٣٩ : الإلهامية تشترك مع الوحي في مصدرها من كونها من الله
تعالى ، وفي بعض العناصر في طريقة تلقيها كالخفاء في
الصفحه ١٣ : ، الإشارة ، الصوت ، السرعة ، الإعلام في
خفاء ، البكاء ، الدعوة للإرسال ، الخطاب بلا رسول ، صوت الرعد ... إلخ
الصفحه ١٦ :
الوحي والكلام
الإلهي ، سواء تضمّن ذلك معنى الخفاء في الإعلام ـ وهو أصل مهم للوحي ـ أو إشارة
إليه
الصفحه ١٨ : شاملا للتعبير عن معان ومفاهيم بعيدة الخفاء شديدة العمق تطلبت من الرسول صلىاللهعليهوسلم ذلك الجهد
الصفحه ٣٨ : الكريم ، أن يميز مفهوما عاما مجملا يتمثّل
في كون الوحي إلقاء للمعارف والأفكار والخواطر ضمن إطار من الخفا
الصفحه ٥٦ :
وقد مرت بنا معاني
الوحي وتعريفاته التي استفدنا من خلالها أن الإلقاء في خفاء أصل من أصول الوحي
الصفحه ٦٦ :
والوسوسة : الخطرة
الرديئة وأصله من الوسواس (٢).
أما الطبرسي
فيميزها بالخفاء بما لا يكون فيه سماع صوت