البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١ الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ٢٤٤ : في نفسه لا في الخارج.
ويذكرنا هذا بقول
ابن عربي ومن تبعه من القائلين بوحدة الوجود في أن الوحي أمر
الصفحه ١٤١ : نائما. يروي ابن هشام عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «.. فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت
صوتا من
الصفحه ١٨٧ : بواسطة) (١).
وفي الجواب على
سؤال الحكيم الترمذي : ما الوحي؟ يذهب ابن عربي إلى أن أصل الوحي إجمالا هو
الصفحه ١٣٠ : بعدها (مكث في مكة عشرا وفي المدينة عشرا ومات وهو ابن ثلاث
وستين) (٢) ، فيستفاد من قوله إن مدة الوحي كما
الصفحه ٧٣ :
وقتادة ، والحسن ،
والربيع ، والسدي ، وابن زيد ، وابن إسحاق ، وابن جريج ، والكلبي وابن منبه وغيرهم
الصفحه ٢٥٣ : (١).
يتخذ ابن خلدون
النبوة مدخلا إلى فهم الوحي ، ذلك أنه تعالى خصّ الأنبياء عليهمالسلام (أن اصطفاهم تعالى
الصفحه ٢٥١ : النفس تتصل بالعقل الفعال لتطّلع على المغيبات ويكون الاتصال عن طريق المتخيلة.
أما ابن سينا فيرى
أن
الصفحه ١٠ : : الوحي في اللغة :
إنما هو ما جرى مجرى الإيماء والتنبيه على شيء من غير أن يفصح به (٢).
وميّز ابن دريد في
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٣٨ :
فعمر بن الخطاب منهم» (٤).
ويرى شيخ الإسلام
ابن تيمية أن هذه المرتبة وإن وجدت في الأمم السابقة فإن
الصفحه ١٣٦ : بين
النسبتين في الروايتين المختلفتين يرى ابن قيم الجوزية أن هذه النسبة إنما تختلف
بحسب حال الرائي
الصفحه ٢٥٢ : سبحانه.
وابن رشد يجعل هذه
الاحتمالات مستمدة من آية الشورى في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٦٨ : تعالى : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ ...)» (١).
قال ابن عباس إن
المراد من الآية : إن عرض لك من الشيطان عارض
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي