البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١ الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان
الصفحه ١٧٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم على نبوة النساء عموما دون تخصيص.
بل إن في القرآن
الكريم ما يدل ـ إذا أخذ على
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٦٠ : أبو
البركات البغدادي ، هبة الله علي بن ملكا (ت ٥٤٧ ه / ١١٥٢ م) بصدق ما يرد في
الرؤيا على وجود عارف
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٠٥ : آتَيْنا حُكْماً
وَعِلْماً ..) [الأنبياء : ٧٨ ـ ٧٩].
والفهم : هيئة في
الإنسان بها يتحقق معاني ما يحسن
الصفحه ١٣٥ : ءا من النبوة» (١).
وقد اختلف
المفسرون في وجه كون الرؤيا من النبوة ، ويبدو أن أساس ذلك هو ما يربطها مع
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم «قلت ما أقرأ. قال
: فغتّني [عصرني] به حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : اقرأ (كرر الرسول
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٤٦ : التلقي نجده
مخاطبا مأمورا مطيعا يتلقى دون أن يكون له دور في تغيير ما يلقى إليه ، ولا في
تحديد لطريقة
الصفحه ١٧ : على (ما كان إلهاما وقذفا في النفس ، أو ما كان بواسطة
الملك) (١). وهو أيضا حين استخدم المصدر لم يذكر
الصفحه ٦٥ :
وجدها فليحمد الله ، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب الحق فمن وجدها فليستعذ بالله
.. (١).
٤ ـ إن ما
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من