البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٢١ الصفحه ١٨١ :
وإذا ما أردنا أن
نحصي أمثال هذه الحالات فإنها كثيرة متناثرة هنا وهناك في نصوص الآيات مما يشتمل
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ١٩٠ : العلوم
فتكتسب قوة نورانية ...) (٢).
وإذا جئنا إلى ابن
عربي يبرز أمامنا ما سبق بيانه من نظريته المتميزة
الصفحه ١٩١ : في استعمالها ، فيتصل بتلك
المجردات العلوية بقوة نفسه وحصول ملكة الاتصال لها ، فتعلم ما لا يعلمه غيرها
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٤ : لوجودها هو ما يحدث خلال الرؤيا) (١).
واتصال النفس
بالمجردات العلوية واطّلاعها على الغيب مما يقع بحكم
الصفحه ٢١٦ : إلى
هذه الأنواع الثلاثة ما كان من قبل الحق سبحانه ثم يعين كل منها ويسميه : فخطور
النفس هو الهواجس
الصفحه ٢٢٢ : الكلام عندهم ،
فالقاضي عبد الجبار يجعل حد الكلام (ما حصل فيه نظام مخصوص من هذه الحروف المعقولة
، حصل في
الصفحه ٢٢٤ : حين
يسأل عن خلق القرآن يقول : (لا نقول ما يقولون ولكن نقول إنه كلام الله) (٣).
ومما يراه الباحث
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٤٢ : هي
أكمل المراتب التي تبلغها القوة المتخيلة ويبلغها الإنسان بتلك القوة ، فأما ما
دون هذه المرتبة فهي
الصفحه ٢٥٤ : .
وبانجلاء هذا
الاستغراق وتمام عملية الوحي يجد النبي نفسه وقد وعى من هاتين الصورتين ما أريد أن
يوحى إليه
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة