البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٠٦ الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ١١٩ : الكريم ما يدل على حدوث المواجهة بين النبي البشري والملائكة إلا في
حالات معدودة بالنسبة إلى الأنبياء ـ ما
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوسلم ويقرأه عليه فيعيه ويحفظه بقلبه فكأنه نزل به على قلبه) (٢).
وهذا ما فهمه
مفسرون آخرون ، فالمراد
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٣٢ : مفرقا لبيان كل منهما ، حيث ينزل بحسب الوقائع المقتضية ثم
ينسخ الحكم أو الآية لانتفاء ضرورتها ، أو لأن ما
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ١٣٨ : الصالحة يراها الرجل أو ترى له» (١).
وهذه الرؤيا هي ما
فسر به الرسول صلىاللهعليهوسلم قوله تعالى
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٥٤ : توقع وباغته في حالة من
الصفاء النفسي اعتزل بها ما كان عليه قومه من مشاغل بملذاتهم وتجارتهم.
الثاني
الصفحه ١٦٨ : ء :
يتزعم هذا الرأي
ابن حزم الذي يحدد معنى النبوة المقصود إضافتها إلى النساء أنها ما كان ضمن معنى
النبوة لغة
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٧٧ : أخبارها بالزلزلة والرجّة وإخراج الموتى .. (٢).
فكان مجمل ما
يشتمل عليه هذا الاتجاه في تفسيره لتحديث