البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٥/٩١ الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها
الصفحه ١٩٠ : لهذا المفهوم ويعممه على كل حالة من التلقي لمعرفة
تتصل بالوحي في أي شكل من أشكاله ومهما توافرت فيها من
الصفحه ١٩٣ : بتمثيلها في (مخيلة الكل) : التي هي السماء الدنيا ، وانطباعها في مخيلتها
بالانعكاس كما فيما بين المرايا
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٩٩ : الظاهر
والباطن ، فهما عنده علمان لا يستغني أحدهما عن صاحبه ، فهما بمنزلة الإسلام
والإيمان مرتبط كل واحد
الصفحه ٢٠٠ : ) (٤).
لهذا كله فقد بنى
الصوفية علومهم على أساس روحي خالص يعتمد أساسا على الذوق ، فصارت علومهم علوما
ذوقية
الصفحه ٢٠٣ : (بتخليص القلب من الأوهام بطرد كل خاطر يتصل
بما سوى الله) (٢).
وهذه مرحلة أساسية
يمر بها الصوفي في طريقه
الصفحه ٢٠٥ :
تقديم المجاهدة
ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ..
فليس
الصفحه ٢٠٦ : ـ عليهالسلام ـ وعلم الخضر ،
فابن عربي مثلا ينظر إلى كل من الشخصيتين على أنهما رمز لصاحبي نوعين من العلم
الصفحه ٢٠٧ : الأفعال التي يدل ظاهرها على
الهلاك دون باطنها ، ثم شرح له الحكمة في كل منها ليظهر له مقامه في الولاية
الصفحه ٢٠٨ : الصوفي عموما ، ويحدده الجنيد بأنه يقع للعبد إذا زمّ
جوارحه عن جميع المخالفات ، وأفنى حركاته عن كل
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢١٤ :
الكل) التي هي السماء الدنيا وانطباعه في (متخيلة النفس) وذلك الانعكاس كما بين
المرايا المتقابلة فتخاطب
الصفحه ٢١٦ : إلى
هذه الأنواع الثلاثة ما كان من قبل الحق سبحانه ثم يعين كل منها ويسميه : فخطور
النفس هو الهواجس