البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/٣١ الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ٢٦ : أيضا عن ذلك ما نورده لارتباط ما فيه مع فكرة الوحي في بعض
عناصرها فيما صوّره مولانا محمد عبد السلام
الصفحه ٣١ : الله عن نفسه للحواريين من خلال روح المسيح. كما كشف
الله عن نفسه من قبل بصوت خارجي) (٢) إلا أن ما
الصفحه ٥٨ : بتلك الروايات يعدّ طعنا في النبوة والوحي.
وأهم هذه الروايات
ما نقل من إلقاء الشيطان في الوحي النازل
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ٦٣ : الظالمين والمفسدين وأعداء الأنبياء لإفساد الأمر عليهم (١).
ج ـ أن يكون تمنّى
بمعنى حدّث وهو ما روي عن ابن
الصفحه ٧٧ :
ما
أَوْحى) [النجم : ١٠] على
أن فاعل أوحى الأولى هو جبريل ـ عليهالسلام ـ أوحى إلى الرسول
الصفحه ١٠٤ : وَرافِعُكَ إِلَيَّ ...) [آل عمران : ٥٥].
الصيغة السادسة :
العهد.
ونوردها هنا
باعتبار ما تحمله من الإشارة
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٢٨ : تلقي الوحي فلم لم
يدركها غيره وفي هذا النطاق من الخفاء يدخل كل ما له صلة بالوحي.
فهنا يمكن الجمع
بين
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ١٤٨ : للوحي) (١).
فرغم ما في تلقي
الوحي من شدة نجد النبي صلىاللهعليهوسلم يتمتع بتحفّز نفسي وصفاء إدراكي
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف