البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/٢١١ الصفحه ٩٢ : .
ثالثها : أن تكون
نفسه متصرفة في مادة هذا العالم فيقلب العصا ثعبانا والماء دما ، ويبرئ الأكمه
والأبرص بإذن
الصفحه ٩٩ : الوحي للرسل الأربعة أصحاب الشرائع وذلك في
قوله تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ
الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ
الصفحه ١٠١ :
زَبُوراً) [النساء ١٦٣] ،
وقد فسر مجاهد ـ كما مر سابقا ـ الوحي في الصورة الأولى بأنه ما كان إتيان داود
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ١١٤ : أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى أَنِ اقْذِفِيهِ
فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِ) [طه : ٣٧ ـ ٣٩
الصفحه ١٢٤ : تعالى : (ما نُنَزِّلُ
الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِ) [الحجر : ٨].
٢ ـ أن يكون
النزول اختراقا للحجب
الصفحه ١٣٤ : إعلان نبوته وبعثته.
.. عن عروة بن
الزبير عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : «أول ما بدئ به
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام للنبي صلىاللهعليهوسلم في صورته الملكية الحقيقية التي خلقه الله عليها ، وقد قيل
إنه ما من نبي
الصفحه ١٤١ : ، رجلا
فيكلمني فأعي ما يقول ...» (١).
ويستفاد من
الروايات أن تمثّل الملك للنبي صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ١٥٥ : الوصول إليه بهذا التدرج الذي انتهى عنده ، فختمت
به الأديان وسيقف الناس ليحاسبوا بحسب ما جاء فيه من شرائع
الصفحه ١٥٩ : وكان
امتثالهم فهما لهذا الأمر. وهذا الفعل يبقي كيفية الوحي خافية ما لم يتم ترجيح أن
يكون ذلك بالخطاب
الصفحه ١٦٤ : نفسها ـ باختلاف
الرواية ـ وهذا الرأي هو ما عليه جمع من المفسرين بل أغلبهم كالطوسي والراغب
الأصبهاني
الصفحه ١٦٥ :
لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا) [مريم : ١٧ ـ ١٩].
ويرى بعض المفسرين
ـ وهو ما يميل إليه الباحث ـ أن
الصفحه ١٦٦ : ، والبشارة في الأولى قصد بها ما جاء في الثانية من
اصطفائها لولادة عيسى عليهالسلام (٣).
وخلاصة القول من
ذلك
الصفحه ١٨٢ : (١).
وما دام هذا البحث
يحاول أن يستشف ما يتوافر عليه الفكر الصوفي من موقف تجاه الوحي ، ونتاجه الفكري
الذي