البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٨١ الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ٢٣٧ : فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ) [الحج : ٥٢] ، فهم
يقرءون الآية كالآتي
الصفحه ٢٤٠ : ، وسعت غالبا إلى إثبات عدم مخالفة
العقل (الفلسفة) للوحي ـ بمعنى ما يأتي به من عقائد وتشريع ـ وهكذا اصطبغت
الصفحه ٢٤٥ : التخييل في نفسه حاصل لجميع الناس أيضا ممن يرون في مناماتهم ما يرون. وفي بعض
آرائه التي ينتهج فيها نهجا
الصفحه ٢٤٧ : بالمعجزات الخارجة عن الحيلة والعادة. ومن ضمن ما تمكّنها منه أيضا أن لا
تصدأ مرآتها ولا يمنعها شيء من
الصفحه ٢٤٨ : بصورته الحقيقية أو
بصورة بشرية ولا بسماع صوته ، وإنما يراد بهذا الكلام أنه تصوير ما يتضمنه باطن
المخاطب
الصفحه ٢٥٦ : لغلبة السوداء ،
وهذا يمكن أن يكشف بعض الجواهر الروحانية للنفس فيه شيء من الغيب ، وهذا ما يوجد
في بعض
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٢٦٤ : وأشرق عليه بمفاهيم ما كان العقل العربي ليدركها أو يتصور وجودها
بهذا العمق ، فأضفى القرآن الكريم صورا
الصفحه ٣ : الثقافة والتعمّق في مثل هذه
الشجون.
أخذ الله بأيدينا
جميعا إلى ما فيه الخير.
الدكتور
الصفحه ٧ : في ذلك ما يرد في القرآن الكريم من نسبة الوحي
إلى كونه يصدر من عدّة مصادر خصّصت لكلّ منها مبحثا مستقلا
الصفحه ٩ : في اللغة العربية والاستعمال القرآني
أ ـ اللغة العربية
: الوحي لفظة عربية أصيلة ، فلم أجد من بين ما
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ١٦ : وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٩ : (هشرايا) ومعناها الدقيق : الأمل والإنزال
والإسكان (١).
وهذا ما أكّده د.
يوسف حبي بقوله بعدم ورود كلمة