البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٦٦ الصفحه ١٤٣ : انعكاس لحالة من الصرع
والهستيريا (١) .. كذا.
وما يهمنا من هذه
الرواية هو ما توافرت عليه ـ مع ربطها
الصفحه ١٤٥ : صلىاللهعليهوسلم
بإنعام النظر في
ما يحيط بالوحي المحمدي وما يحمله من خصوصية متعددة العناصر نستشف ملامح علاقة
خاصة
الصفحه ١٥٢ :
الإطلاق فتتجاوز ما كان من التكليم لموسى عليهالسلام من وراء حجاب وتعلوه في المرتبة.
ولكن ابن سيد
الناس
الصفحه ١٥٧ : إرسالهم إلى الأنبياء أو في وظائف أخرى. قال تعالى : (إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما
تَمْكُرُونَ ..) [يونس
الصفحه ١٥٨ : في خطابه تعالى للملائكة والتي من مصاديقها ما عبرت عنه
بعض الآيات بصيغة (القول) وتصريفاتها المنسوبة
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام فقال عن الوحي إليهم (إن ذلك وحي بوساطة عيسى عليهالسلام) (٢).
وهذا ما أكده
بالإشارة الشيخ الطوسي
الصفحه ١٦٩ : لعدم ورود ما يدل على نبوتها (٤) وضعف شأن الرواية التي أضافت لها النبوة خصوصا أنها وردت
بصيغ عديدة منها
الصفحه ١٧٢ : (٢) وهو ما قال به أبو عبيدة أيضا (٣).
ب ـ الإلقاء في
النفس : ربط الطبري بين الإلهام والإلقاء في المعنى
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ٢٢٠ :
فخلاصة القول أن
هذا المبحث في عرضه للوحي عند المتكلمين يكمل ما برز هناك من آراء واتجاهات حول
الصفحه ٢٢٥ : إلى النبي أو
غيره ، فإذا كان الأول ففي القرآن ما ينسبه إلى غيره كجبريل والنبي صلىاللهعليهوسلم وذلك