البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٥١ الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٥ : بالآية اليهود ، إذ جادلوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم (بأنّ ما قتله
الله أولى بالأكل مما قتله الناس
الصفحه ٨٤ : رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [آل عمران : ١٤٤]
، وقوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ
إِلَّا ما
الصفحه ٨٦ : آخرا مهما بين المرتبتين. ومما يستدل به على هذا التفريق ، وثبوته ما روي أنه
صلىاللهعليهوسلم سئل عن
الصفحه ٨٨ : من السهل تصور مثل هذا العدد إذا ما
أخذنا بنظر الاعتبار أمرين تقرهما الآيات :
أولهما : أنه ما
من أمة
الصفحه ٩١ : الْهُدى
وَالْفُرْقانِ) [البقرة : ١٨٥].
ثانيا ـ خصائص
النفس النبوية (المتلقية للوحي):
من خلال ما تم
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ١٠٠ : بلا واسطة يفصل في
أحداث ووقائع أوحي إليه فيها ولم تكن ضمن ما كلم به على الطور ومن هذه الحوادث
الصفحه ١٠٣ : السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ
الصفحه ١١٥ : ]. وقد
قيل النداء ما كان من بعد ، والنجاء ما كان من قرب (٢). وفي قوله تعالى (نجيا) قيل إن معناه أنه تعالى
الصفحه ١١٨ : بكلام واضح.
الثاني : هو الرأي
القائل بأن المراد بالرسول الذي (يوحي بإذنه ما يشاء) هو الملك المكلف بنقل
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٣٠ :
وهو ما اختلفوا
فيه أيضا ، فعن ابن عباس (بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما