البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٣٦ الصفحه ٢٦٥ : ء
والرسل عليهمالسلام ، وهو ما يمثل الوحي بمعناه الحقيقي جامعا بين العناصر
اللغوية والاصطلاحية الدينية للفظ
الصفحه ٢٦٦ : قديما باختلاف الآراء مع محاولة تفسير كيفية
الوحي من خلال حقيقة ما يوحى من هذا الكلام الإلهي وكون ذلك
الصفحه ٦ :
بدراستها وتشبه
بعض ظواهره ما في الوحي من مصاديق وأشكال ، رغم خصوصيّتها وتميزها بالإطار القدسيّ
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ١٨ : في إثراء لفظ الوحي ، والسمو به إلى مستوى التعبير عن معان
جديدة لم تكن اللغة ولا البيئة العربية ولا ما
الصفحه ٢٠ : (١) :
١ ـ أواتا آقابيكي
أشالكي ، وتعني : سنخاطبك وتسأل.
٢ ـ أماتو لقباكو
، وتعني : عندي ما أقوله لك.
٣ ـ أما
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ٤٢ : طريق الوحي) (٢) فهو عند الله سبحانه علم ، وهو من البشر إخبار بالكسب ،
وهذا ما أكدته آيات أخرى كقوله
الصفحه ٤٦ : (مكنوز في فطرة الناس ، وإنما حجبهم عنها ما
ابتلوا به من الشرك والمعصية مما يوجب عليهم غلبة الشقوة ونزول
الصفحه ٥٠ : تعالى : (قالَ يا إِبْلِيسُ ما
مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ...) [ص : ٧٥].
٢ ـ ويعبر
الصفحه ٦٦ :
دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما
أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ
الصفحه ٦٨ :
وأصل النزغ :
الإزعاج وأكثر ما يكون عند الغضب ، ومن هنا قيل في سبب نزول قوله تعالى : (وَإِمَّا