البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١ الصفحه ١٣٦ : الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وحي مقطوع بصحته
، بينما رؤيا غيرهم قد تصدق وقد تكذب.
ومما يدخل تحت
أضغاث
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ١٤٨ : متجرد عن كل ما يخدش مرآة
نفسه الصقيلة المستعدة لتلقي الوحي ، ونجده في النهاية وبعد أن تمر به الظاهرة
الصفحه ١٢٢ : بينها ، أو يتوصل إلى ماهيتها إلا بوحي
إلهي مخصوص متميز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل
الصفحه ١٤٥ : . هذه الملامح المتعددة تشكل سمات مميزة تطبع الوحي المحمدي
القرآني بطابع خاص يميزه عن كل وحي سابق عليه
الصفحه ٨ : قد أخذ حقّه من
البحث ، وأن أكون في كلّ ذلك قد أخلصت النّيّة وسموت بالنّفس عن الأهواء ، وتجرّدت
عن كلّ
الصفحه ٣٩ : فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) [النساء : ٨٢]. ونمعن
النظر في هذا الوحي فنجد فيه تميّزا عن كل ما يحيط بنا
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ١٤٣ : النبي عن كل شغل لتلقي الوحي عن الملك ، إن مثل هذه الأخبار كانت مدخلا نفذت
منه مزاعم بعض المستشرقين الذين
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٢٠٨ : الصوفي عموما ، ويحدده الجنيد بأنه يقع للعبد إذا زمّ
جوارحه عن جميع المخالفات ، وأفنى حركاته عن كل
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ٢٦ :
سماوية فغاب عن نفسه وعن كل ما حوله وطفق يطرأ عليه حال بعد حال ويلحقه طور بعد
طور ، ثم عاد شعوره يتجلى
الصفحه ٢٥٣ : بالكلية ، فإذا فرغ من ذلك [الإلقاء] تنزّل مرة أخرى إلى المدارك
البشرية) (٢).
وهذا الانسلاخ عن
البشرية
الصفحه ٢٣١ : ، ويتأكد هذا من خلال قوله فيما تختص به هذه النفس المبعوثة (مثل الملك
الذي يتمثّل لها صورة عن حصول المعاني