البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦١/١ الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٧٢ : حقيقة هذا الإلهام بتعدد صيغه بأن ما عبّر عنه بالوحي إليها لا يدخل تحت
مفهوم الوحي الذي يكون للأنبيا
الصفحه ١٥٦ : الأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، بل إنه لا يقتصر على البشر وحدهم ، ففي الآيات
الكريمة ما يشير بوضوح إلى أن
الصفحه ٩٦ : يدخل تحتها الإلهام والقذف في القلب
أو الروع وما يكون في المنام ، فإننا نجد أن جميع الأنبياء قد أوحي
الصفحه ١٢٨ : تنظم حياة مجتمعات كاملة.
كما أن هذا النزول
نزول بالمعاني لا بالألفاظ ، بدلالة الآية : (نَزَلَ بِهِ
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ١٣٦ :
قبوله وهو تأويل حسن لو لا ورود روايات أخرى تفيد أنها جزء من سبعين جزءا من
النبوة. ومما ورد على هاتين
الصفحه ١٠٠ : ، وذكر الوحي إليه بصيغته
الصريحة ، كالقول (أَوْحَيْنا) و (أُوحِيَ) بما يدخل ضمن الوحي بلا واسطة ولا حجاب
الصفحه ٨٢ :
الفصل الثالث
الوحي من حيث المتلقّي
توطئة :
يرد ذكر الوحي في
القرآن الكريم على أنه يلقى
الصفحه ١٠٦ : القول في
هذا التفهيم أنه لا يخرج عن نطاق الوحي الإلهي وذلك بدليلين :
١ ـ أنه لا طريق
لأن يكون ذلك
الصفحه ٧٢ : ثلاثة أيام ، وبما أنه لا
بد له عليهالسلام من أن يفسر لقومه ما حدث له تمهيدا لظهور أثر استجابة
الدعا
الصفحه ١٢٠ : يمكن استخلاص جملة نقاط تمثل مبادئ عامة
تطبع الوحي النبوي بطابعها ومنها :
١ ـ أنه لا وحي
ولا نبوة بدون
الصفحه ١٧٥ :
والحقيقة أن ما
يصدر عن هذا الحيوان من وجوه التصرف يلزم منه القول أنها لا يمكن أن تكون إلا بوحي