البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٥/٦١ الصفحه ٧٤ : اللغوية للوحي وكأنّ في ذلك إشارة إلى حقيقة أن ما
يكون مصدره غير الله من الوحي لا يتعدّى إطار المعاني
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٨٥ :
النبي فهو الذي لا يعاين وإنما يسمع الصوت) (٣).
كما يفرقون بينهما
من وجه آخر هو الشريعة الخاصة ، أو
الصفحه ٩٢ : ) (١).
وتميّز النبي
خصيصة أخرى يختلف بها عن سائر البشر ، إذ الإنسان في حالة الاتصال بعالم الغيب لا
بدّ له من
الصفحه ١٠٩ : ونقله عن غيره بأن الحجاب هنا لا يراد به الحجاب بالذات وإنما المراد أن
التكليم الواقع هو بمنزلة المسموع
الصفحه ١١٣ : مشترك في جميع
الأنبياء عليهمالسلام ، وأنهم عموما في أول ما يوحى إليهم بالنبوة ، ويكلفون
بالرسالة ، لا
الصفحه ١١٩ :
وهذه الحالة من
الوحي بإرسال الرسول الملكي لا تكون إلا للأنبياء عليهمالسلام فهي مخصوصة بهم لا
الصفحه ١٢٠ : يمكن استخلاص جملة نقاط تمثل مبادئ عامة
تطبع الوحي النبوي بطابعها ومنها :
١ ـ أنه لا وحي
ولا نبوة بدون
الصفحه ١٣٠ : التفريق ومن ذلك :
١ ـ تعهده تعالى
بحفظ الوحي (القرآن) وجمعه قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ
الصفحه ١٤٨ :
الآثار أن حالة الشدة في التلقي لا تتعدى في تأثيرها أحوال النبي الجسدية ، فنحن
نجده وهو يتلقى الوحي (يتمتع
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٥٥ : إن نبوات كثيرة من الرسل والأنبياء لا تجد
لها أساسا يثبت وقوعها لو لا هذا الوحي.
٨ ـ إن الوحي
الصفحه ١٦٢ : هذه الصفة عنهم مقبولا ، إذ لا يمنع أن يكون هذا
الوحي الصادر إليهم مما ينعم به تعالى على نبيه فيسدد له
الصفحه ١٦٥ : الملك. وقد أحسن
الزمخشري في تعبيره عن معنى الوحي في الآية بأنه (أوحينا إليها) أمرا لا سبيل إلى
التوصل
الصفحه ١٦٨ :
إِلَيْهِمْ
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [الأنبياء : ٧] ،
إذ يفهمون