البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٥/٤٦ الصفحه ١٨١ : بمقتضى أوامره
تعالى فيها.
وهذا بلا شك تفسير
لا اعتراض عليه إلا أنه لا يكفي لتفسير الوحي الذي نصت عليه
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٢١٨ : المتكلمون من النص
القرآني ، وينكشف لنا بوضوح لا يقبل الشك أو الجدل الأثر الكامل للقرآن الكريم (الوحي)
في
الصفحه ٢١٩ : .
فأما الاتجاه
الأول فلا مجال للبحث فيه في نطاق هذه الرسالة لما له من سعة هائلة ولأنه لا يتصل
مباشرة
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ٢٤٧ : محدودا من الفلاسفة لاستشفاف آرائهم في الوحي وفي الرؤيا أيضا
ابتعادا عن الإطالة والتوسع الذي لا جدوى منه
الصفحه ٢٥٧ : باطن الإنسان تكون بوجهين : فتارة تهجم
عليه كأنه ألقي فيه من حيث لا يدري ، سواء كان ذلك عقيب شوق وطلب أم
الصفحه ١٧ :
الفعلية فإنه لا يذكر صيغة (وحى) ومصدرها (وحي) بل يستخدم صيغة (أوحى) ومصدرها
إيحاء (٤).
وكان فعل الوحي
الصفحه ٢٦ : (٣).
والبوذية مع أنها
لا تعترف بتعاليم عقائدية ملقنة من جهة الإله إلا أنها (شكلت شريعة متشدّدة عبارة
عن كتاب
الصفحه ٣٧ : علي بن عيسى (ت ٣٨٤ ه
/ ٩٩٤ م) يرى أنه (لا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي إلا لنبي ، فإن قيد ذلك على خلاف
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد
الصفحه ٧٢ : ثلاثة أيام ، وبما أنه لا
بد له عليهالسلام من أن يفسر لقومه ما حدث له تمهيدا لظهور أثر استجابة
الدعا