البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٠/١ الصفحه ١٤٢ : ابن هشام : «... فجاءني جبريل عليهالسلام وأنا نائم في نمط من ديباج فيه كتاب فقال : اقرأ. قال
الصفحه ١٣ :
الوحي؟ فقال : الملك. فقلت : ولم سمّي الملك وحيا؟ قال : الوحي : النار فكأنه مثل
النار ينفع ويضر (١). ووحى
الصفحه ١٦ : ) [التكوير : ١٩].
وبيانا لمعنى
التّسخير والإلهام الغريزي أو الفطرة استعمل لفظ الوحي فقال تعالى : (وَأَوْحى
الصفحه ٧٤ :
وقد استحسن الفخر
الرازي هذا الوجه وفضّله على غيره من الوجوه فقال : إنه أولى وسبب ذلك (أن الإشارة
الصفحه ١١٣ :
كلامه تعالى ، وقد
أعلمه بذلك ، فقال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ٩ : الرواية عن
علقمة بن قيس النّخعي أبو شبل الكوفي (ت ٧٢ ه / ٦٩١ م) قال : قلت : (قرأت القرآن
في سنتين) فقال
الصفحه ١٢ : م) سبب التسمية بالوحي في هذا المعنى فيقول : سمّي وحيا لأن الملك أسرّه (٩).
وزاده الراغب
توضيحا فقال
الصفحه ١٤ : ذلك (٤).
وقال ابن دريد :
أصل الوحي : الكتابة في الحجر (٥).
ونحى الراغب نحوا
آخر فقال : أصل الوحي
الصفحه ٢٩ : مسلول ... فقال .. أنا
رئيس جند الرب) يشوع (٥ : ١٣ ـ ١٥).
وعبّر عن إبراهيم عليهالسلام بالكلام في
الصفحه ٥٦ : بكلام خفي وهو الدعاء والوسوسة)
(١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى فقال فيه : (الكلام الخفي الذي يصل مفهومه
الصفحه ٥٨ : هشام من أنه صلىاللهعليهوسلم لما بلغ (أَفَرَأَيْتُمُ
اللَّاتَ وَالْعُزَّى ..) الآية سها فقال : تلك
الصفحه ٦١ : قد تعهد بحفظه
فقال : (إِنَّا نَحْنُ
نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) [الحجر
الصفحه ٧٠ : :
تشليهم إشلاء (٥).
أما الضحاك : فقال
تغريهم إغراء (٦). والأز والهمز والاستفزاز واحد ، وتشترك في معنى
الصفحه ٧٣ : يحيى فدخله من ذلك فقال عليهالسلام : (رَبِّ اجْعَلْ لِي
آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
الصفحه ٧٨ : في الفاعل المقصود بالفعل أوحى الأولى فقال بعضهم : إن الفاعل
هو الله أوحى إلى عبده محمدا