البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١ الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم ...
وتحديد ابن سينا
لهذه الخاصية بهذه العناصر التي تمثلها يومئ من طرف خفي إلى
الصفحه ٢٥٤ :
وابن خلدون يحدد
هنا معالم اللقاء بين الملك الموحي والنبي وتشير هذه المعالم إلى أن إدراك النبي
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ٢٥٣ :
ومما يلاحظ على
فلسفة ابن رشد في الوحي حضور اللغة القرآنية (المفهوم القرآني) الظاهر ، والقرب من
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ٢٥٠ : في غاية الحسن ، وهو الملك الذي يراه النبي) (١).
وفي هذه الصورة من
الاتصال بالجواهر الشريفة تكون
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ٢٤٣ : منصب النبوة ومستلزماته تختص ـ كما يرى ابن سينا بثلاث خصائص هي (١) :
١ ـ خاصية في قوة
النفس وجوهرها
الصفحه ٨٣ : اللغوية للنبي والرسول وما يتبعه من بيان الفرق بينهما
باختلاف الآراء.
أولا : النبي
والرسول :
النبيّ
الصفحه ١٥ : في العربية.
ويرجع ابن
الأنباري سبب التسمية بالوحي فيما كان إلى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى أن
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ١٩٠ : الجسم الصقيل ليس غيره ..) (٤).
وما قول ابن عربي
بأن جبريل هو من تصوير خيال النبي وإنكاره نزوله الخارجي
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا