البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٩/١٦ الصفحه ٢٤٦ : م) تصنيف للنفوس البشرية إلى
مراتب يخلص منها إلى خصوصية كل نفس منها ومدى قدرتها على استشفاف الغيب بحسب نطاق
الصفحه ٢٥٣ :
وفضّلهم بخطابه وفطرهم على معرفته وجعلهم وسائل بينه وبين عباده ...) (٢).
فاصطفاؤهم من بين
سائر البشر إنما
الصفحه ٤٤ : ينعم به كل بشر فيكون منفيا إذا تحقق في أحدهم دون الجميع.
وما ينبئ به واقع
الحال وما ورد به الوحي
الصفحه ٤٦ :
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام : ٤٨].
والإرسال لهؤلاء
المصطفين إلى سائر البشر
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ١٠٨ : كلامه تعالى كلام
البشر ، فكلام الله تبارك وتعالى صفته ، وكلام البشر أفعالهم ، فلا تشبه كلام الله
بكلام
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام فقرّب ونوجي بأن خصّ من دون البشر باستماع الكلام. وإلا فلو
كان الأمر صعودا إلى سماوات واستماع لصريف
الصفحه ١١٩ : الكريم ما يدل على حدوث المواجهة بين النبي البشري والملائكة إلا في
حالات معدودة بالنسبة إلى الأنبياء ـ ما
الصفحه ١٤٧ : وعالم البشر. وهذه الحالة يرى فيها
بعض الباحثين نوعا من تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم لموجات ذات طبيعة
الصفحه ٢٥٥ : المدارك البشرية هي التي تحدد كما يرى ذلك الفرق ،
فحالة الدوي والصوت المبهم الذي يعيه النبي ويتفهمه هي ما
الصفحه ٣٠ : بأنه يجمع العنصر الإلهي والعنصر البشري ، ويوضح
القس إبراهيم سعيد هذا المفهوم في شرحه لإنجيل لوقا فيقول
الصفحه ٣٨ : : الذي يتمثل في ما يلقيه الشيطان ـ بمصاديقه المختلفة ـ إلى البشر من
نحو الوسوسة والأز والنّزغ ... إلخ
الصفحه ٥٧ : ء عليهمالسلام في تأثير الشيطان وإلقائه مختلف عن حال سائر البشر في مدى
قوة هذا التأثير ونوعه ومجاله الذي يبرز فيه
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٩١ : تميزها ـ بعد تلبسها بصفة النبوة ـ عن سائر النفوس
البشرية.
فالنفس النبوية
لكي تكون لها ملكة الاتصال