البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١٦ الصفحه ٣٥ : بحيث يخفى ذلك على غيره سمّاه وحيا) (١).
أما الراغب
الأصفهاني فإنه يلتفت في تعريفه للوحي إلى متلقيه
الصفحه ١٩٣ :
إدراك مثل هذه الصور المختلفة والتي تلتقي بل تكاد تتطابق مع العديد من أشكال ظهور
الملك للنبي في الوحي
الصفحه ٢٢٣ : والمكتوب في المصاحف غير مخلوق ولا محدث بل قديم مع
الله تعالى (٤).
ومما استدل به
الأشعرية على القول بقدم
الصفحه ١٩٤ : موسى له تعالى ، إذ أن هذا التكليم لم
يكن له حتى (غاب عن أنفاسه وحركاته وقام مقام الانفراد مع الله تعالى
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ١٢٢ : أممهم وشعوبهم ، وبين مراحل دعواتهم ، بل نقل حواراتهم ومخاطباتهم مع
قطبي نبواتهم : الله تعالى في تلقيهم
الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ٩٩ : عليهالسلام : ورد ذكر الوحي بصيغته الصريحة له عليهالسلام في عدة آيات كقوله تعالى : (.. وَأَوْحَيْنا إِلى
الصفحه ١٢٤ : مرتبة العلو نكاد نرصد احتمالات عديدة تمثل معنى الإنزال من خلال الآيات في
ذلك وهذه الاحتمالات هي
الصفحه ١٦ :
الوحي والكلام
الإلهي ، سواء تضمّن ذلك معنى الخفاء في الإعلام ـ وهو أصل مهم للوحي ـ أو إشارة
إليه
الصفحه ١١٦ : قلم لكان ذلك معراجا إلى السماء وليس في
الآيات ظاهرها ولا باطنها ما يدل على مثل ذلك ، فلزم أن يكون ذلك
الصفحه ١٨٦ : :
يختلف الصوفية في
فهمهم لحقيقة الوحي وإن اتفقوا غالبا على إضفاء معان رمزية عليه وعلى عناصره
المختلفة مع