البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٠٦ الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٨٧ : المصاحبة
للاصطفاء والنبوة ، فمنهم من انفرد بمعجزة واحدة على قدر ما يستوعبه عصره من وجوه
خرق القوانين
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٠٢ : والرسالة ، وهو ما
عليه طائفة عظيمة من المحققين ، وقيل : إن المراد منه الإلهام لا وحي النبوة. وأيد
الرأي
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٣ : نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١١ ـ ١٢] ،
فلم يسأل موسى عن مصدر ما يسمع بل امتثل
الصفحه ١١٩ : الكريم ما يدل على حدوث المواجهة بين النبي البشري والملائكة إلا في
حالات معدودة بالنسبة إلى الأنبياء ـ ما
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوسلم ويقرأه عليه فيعيه ويحفظه بقلبه فكأنه نزل به على قلبه) (٢).
وهذا ما فهمه
مفسرون آخرون ، فالمراد
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٣٢ : مفرقا لبيان كل منهما ، حيث ينزل بحسب الوقائع المقتضية ثم
ينسخ الحكم أو الآية لانتفاء ضرورتها ، أو لأن ما
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ١٣٨ : الصالحة يراها الرجل أو ترى له» (١).
وهذه الرؤيا هي ما
فسر به الرسول صلىاللهعليهوسلم قوله تعالى
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية