البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٩٦ الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ١٦ : وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٩ : (هشرايا) ومعناها الدقيق : الأمل والإنزال
والإسكان (١).
وهذا ما أكّده د.
يوسف حبي بقوله بعدم ورود كلمة
الصفحه ٢٣ : الغيبيات ، وكان العراقي يعتقد
أن كل ما يرد في أحلامه هو حقيقة ، وأنها أحداث ستواجهه في المستقبل وعليه أن
الصفحه ٢٤ : ء وذلك عند ما قسّم درجات
المعرفة ، فكانت أولها مرتبة «رجل وهبته السماء المعرفة وأوتي الإلهام» وهي أعلى
الصفحه ٢٨ : موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه) التثنية (الإصحاح ٣٤ : ١٠).
أما ما سمعه أو
رآه الأنبياء الآخرون فكان من
الصفحه ٣٣ : للوحي وما يمثله ، لذلك لا بدّ من
استقصاء أبعاد هذا الفهم الإسلامي للوحي اعتمادا على ما فصّله المفسرون
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٤٣ : قتادة بن ربعي
(ت ١١٧ ه / ٧٣٥ م) ذلك بأنه تعالى (ربما أطلعه «أي المرتضى» على ما غاب عن غيره
من الخلائق
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٦١ : والخرافات فيه نسبة الإفك والإثم إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذه
الروايات تضمنت ما قد نزهت الرسل
الصفحه ٦٧ : خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
مِنْ حَبْلِ
الصفحه ٨٠ : له تعالى ، أو لمحلّ كلامه أو لمن كلّمه ، ويرى الشريف
المرتضى أن ما أريد بالحجاب في الآية (أنه تعالى
الصفحه ٨١ :
وهذا الفهم لكون
الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار