البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٥١ الصفحه ٤٢ : طريق الوحي) (٢) فهو عند الله سبحانه علم ، وهو من البشر إخبار بالكسب ،
وهذا ما أكدته آيات أخرى كقوله
الصفحه ٤٦ : (مكنوز في فطرة الناس ، وإنما حجبهم عنها ما
ابتلوا به من الشرك والمعصية مما يوجب عليهم غلبة الشقوة ونزول
الصفحه ٥٠ : تعالى : (قالَ يا إِبْلِيسُ ما
مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ...) [ص : ٧٥].
٢ ـ ويعبر
الصفحه ٦٦ :
دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما
أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ
الصفحه ٦٨ :
وأصل النزغ :
الإزعاج وأكثر ما يكون عند الغضب ، ومن هنا قيل في سبب نزول قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٧٥ : بالآية اليهود ، إذ جادلوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم (بأنّ ما قتله
الله أولى بالأكل مما قتله الناس
الصفحه ٨٤ : رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) [آل عمران : ١٤٤]
، وقوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ
إِلَّا ما
الصفحه ٨٦ : آخرا مهما بين المرتبتين. ومما يستدل به على هذا التفريق ، وثبوته ما روي أنه
صلىاللهعليهوسلم سئل عن
الصفحه ٨٨ : من السهل تصور مثل هذا العدد إذا ما
أخذنا بنظر الاعتبار أمرين تقرهما الآيات :
أولهما : أنه ما
من أمة
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ١٠٠ : بلا واسطة يفصل في
أحداث ووقائع أوحي إليه فيها ولم تكن ضمن ما كلم به على الطور ومن هذه الحوادث
الصفحه ١٠٣ : السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ
الصفحه ١١٥ : ]. وقد
قيل النداء ما كان من بعد ، والنجاء ما كان من قرب (٢). وفي قوله تعالى (نجيا) قيل إن معناه أنه تعالى