البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٢/١٣٦ الصفحه ٢٢٤ : حين
يسأل عن خلق القرآن يقول : (لا نقول ما يقولون ولكن نقول إنه كلام الله) (٣).
ومما يراه الباحث
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٤٢ : هي
أكمل المراتب التي تبلغها القوة المتخيلة ويبلغها الإنسان بتلك القوة ، فأما ما
دون هذه المرتبة فهي
الصفحه ٢٥٤ : .
وبانجلاء هذا
الاستغراق وتمام عملية الوحي يجد النبي نفسه وقد وعى من هاتين الصورتين ما أريد أن
يوحى إليه
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٢٦٥ : ء
والرسل عليهمالسلام ، وهو ما يمثل الوحي بمعناه الحقيقي جامعا بين العناصر
اللغوية والاصطلاحية الدينية للفظ
الصفحه ٢٦٦ : قديما باختلاف الآراء مع محاولة تفسير كيفية
الوحي من خلال حقيقة ما يوحى من هذا الكلام الإلهي وكون ذلك
الصفحه ٦ :
بدراستها وتشبه
بعض ظواهره ما في الوحي من مصاديق وأشكال ، رغم خصوصيّتها وتميزها بالإطار القدسيّ
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ١٨ : في إثراء لفظ الوحي ، والسمو به إلى مستوى التعبير عن معان
جديدة لم تكن اللغة ولا البيئة العربية ولا ما
الصفحه ٢٠ : (١) :
١ ـ أواتا آقابيكي
أشالكي ، وتعني : سنخاطبك وتسأل.
٢ ـ أماتو لقباكو
، وتعني : عندي ما أقوله لك.
٣ ـ أما
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية