البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/١٦ الصفحه ٥٥ : توافر معنى
الإلقاء الخفي ، وهو ما نجد الإشارة واضحة إلى تأكيده من خلال ما يلي :
أ ـ وصف الشيطان
وهو
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في
الصفحه ١١ : الهيثم : وحيت إلى فلان أحي إليه وحيا ، وأوحيت إليه أوحي إيحاء
: إذا أشرت إليه. وربط الفراء أبو زكريا يحيى
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٣٦ : الأولى إلى الثلاث والعشرين سنة
هي نسبة الواحد إلى ستة وأربعين من المدة عموما (١).
وهذا التأويل يمكن
الصفحه ١٤٦ : وتربّد له جلده) (٢)
، ومنها أيضا ما رواه
هشام بن عروة عن أبيه (أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا أوحي
الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٢٠٩ : طريقا موصلا بدليل إشارة الرسول صلىاللهعليهوسلم إلى ذلك بقوله صلىاللهعليهوسلم : «من عمل بما علم
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ٢٦٨ : بن الحسين بن محمد الأزدي (ت ٤١٢ ه / ١٠٢١ م).
ـ حقائق التفسير (مخطوط)
، نسخة بخط ابن الدهان (أبي
الصفحه ٢٧٢ :
ـ الرازي : محمد
بن أبي بكر (ت ٦٦٦ ه ١٢٦٧ م) ـ مختار الصحاح ، دار الكتاب العربي ، بيروت
الصفحه ٦٩ : همزه؟ قال : «الموتة التي تأخذ ابن آدم» أي الجنون (٦).
وعن الإمام أبي
عبد الله الصادق عليهالسلام من