البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٦/١٠٦ الصفحه ١٣٣ : فصّل في السنين التي نزل فيها .. (٣) ، وما عن الشعبي أن النزول المراد في قوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٤٧ : عن الملك بما يتطلب منه تجردا
عن حدود إدراكاته البشرية العادية ، ويعبّرون عن هذه الحالة باستغراق
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٥٧ : بالهمز وذلك في قولهم عن
الواحد منها الملأك. وأصله الرسالة. قال عدي بن زيد :
أبلغ النعمان عني
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٧٠ :
وخلاصة القول الذي
يميل إليه الباحث في هذا الموضوع أن لا دليل في القرآن الكريم ولا فيما روي عن
الصفحه ١٨٧ : له مستورا ، وكان مخفيا عن غيره إلا أنه تضمن الواسطة في
الإنزال إليه (لأن الرسالة والإنزال ظاهران
الصفحه ١٨٩ :
البشرية حتى ينتزع
عنه أوصاف البشرية ، ويحليه بحلية الاختصاص ، حينئذ يكلّم شفاها) (١).
أما
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ١٩٧ : ء
وحده الذي يأخذ مباشرة عن روح محمد صلىاللهعليهوسلم التي يرمزون إليها باسم القطب (١).
والصوفية في
الصفحه ١٩٩ : الظاهر
والباطن ، فهما عنده علمان لا يستغني أحدهما عن صاحبه ، فهما بمنزلة الإسلام
والإيمان مرتبط كل واحد
الصفحه ٢٠٣ : بالاصطفاء والاختيار الإلهي الذي لا دور للنبي فيه ، فإن العلوم الصوفية التي
يعبرون عنها بالقلبية والإلهامية
الصفحه ٢٠٤ : ) (١).
ويعبر الواسطي عن
هذا العائق الحاجب متمثلا بالحواس بكل معانيها بأنه الصفة البشرية ، فهو ـ كما
سبقت
الصفحه ٢٠٦ :
معه في عناصره
الأساسية وأهمها اليقين بأنها ألطاف وأنوار إلهية خالصة صادرة عنه تعالى ، لذلك