البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ١٣٥ :
وفي كون الرؤيا
الصادقة صورة من صور الوحي يرد الحديث ... «الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعين
جز
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ٨٧ : أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ) [الشعراء : ١٢٣ ـ ١٢٥]
، ومنها التفاضل من حيث
الصفحه ١٨٧ :
فالوحي ما يسرع
أثره من كلام الحق تعالى في نفس السامع .. لأنها عين الوحي الإلهي في العالم ..
وقد
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع
الصفحه ٥١ :
(وَالْجَانَّ
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ...) [الحجر : ٢٧].
ويتأكد هذا فيما احتج
الصفحه ٥٢ :
يتنزلوا بشيء منه
تعالى ، قال تعالى : (وَما تَنَزَّلَتْ
بِهِ الشَّياطِينُ وَما يَنْبَغِي لَهُمْ
الصفحه ٧٩ : المحمدي ، وما في ذلك من تفصيل كون
فاعل أوحى الأولى هو الله تعالى وأن الوحي كان لمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٢ : ء عليهمالسلام (١).
وأورد الفخر
الرازي قولين في الوحي ليوسف عليهالسلام : فقيل : إن المراد منه الوحي والنبوة
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ١٢٢ :
الأمم ، فإذا ما
ضلت أممهم وأبت طريق الهداية استنقذوا مع مؤيديهم من العقاب الإلهي النازل
بالعاصين
الصفحه ٢٣٢ :
المبعوثة ، وتنفرد
بمعرفة المنطوى فيها من المعالم كلها النفس المبعوثة والمقتفون آثارها ، ويمثّل
الصفحه ٢٦٠ :
تنقش فيه مدارك الغيب ، فإذا تمكن منه [أي حصل] النقش من ذلك اللوح صار النقش في
حكم المشاهد (١).
ويستدل