البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ١٣٥ : يعجز ويمتنع كالطيران وقلب الأعيان والاطّلاع على شيء من علم الغيب .. (٣).
ويرى بعض الباحثين
المتأخرين
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ٢٠٠ : يبق من طريق للعلم الكامل
إلا (في التجلي الإلهي وبما يكشف الحق عن أعين البصائر والأبصار من الأغطية
الصفحه ٥٥ : الاختفاء .. وهو المستتر المخفي من أعين الناس ، لأنه يوسوس من حيث لا يرى
بالعين (٦). كما وصف ما يلقيه أيضا
الصفحه ٦٧ : المستتر المختفي من أعين الناس لأنه يوسوس من حيث
لا يرى بالعين (٥).
والوسوسة يرد
ذكرها في القرآن منسوبة
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ٤١ : الواقع في شيء منها ، ولا شكّ أن هذا من الإخبار
بالغيب ولا سبيل إليه غير طريق الوحي والنبوة) (٢).
فمعارف
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ١١٢ : كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ) [الأعراف : ١٤٥].
الصحف : قال تعالى
: (أَمْ لَمْ
الصفحه ١١٥ : فِي الْأَلْواحِ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ
الصفحه ١٨٦ : شيء من الالتزام عند بعضهم في المفاهيم الرئيسية التي تشكل عقائد
ثابتة في هذا الوحي.
فالحكيم الترمذي
الصفحه ٥ : شيء دون أن أطّلع عليه.
ولأنّ هذا العلم
وظواهره ينتمي إلى العلوم النفسية الفلسفية كما يرتبط من بعض