البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٧٦ الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٥٣ :
ومما يلاحظ على
فلسفة ابن رشد في الوحي حضور اللغة القرآنية (المفهوم القرآني) الظاهر ، والقرب من
الصفحه ٢٥٥ :
الأصول اللغوية
للوحي في اللغة العربية ، ويتمثل في صورة الوحي التي يتلقى النبي من خلالها وجه
الصفحه ٢٥٩ :
أفعالها ، وذلك كما يكون الحال في النوم ، حينئذ تنفرد المتخيلة بنفسها فارغة عما
شغلها من هذه الأمور فتعود
الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٧ : العلمي الإسلاميّ الخالد وريادته في الإشارة والبحث لمثل
هذه الظواهر ، إذ وردت الكثير من التحليلات العلمية
الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه
الصفحه ٥٤ :
.. وعن أبي هريرة
رضي الله عنه : ما من نفس مولود يولد إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة ، وبها
الصفحه ٦٨ : يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ
نَزْغٌ) ، إن الرسول صلىاللهعليهوسلم حين نزل قوله تعالى : (خُذِ الْعَفْوَ
الصفحه ٧٠ :
والهمز المستعاذ
منه في الآية يرى الزمخشري أنه ما يكون من الشياطين ، إذ يحثون الناس على المعاصي
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول