البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ٥٠ : خرجت به عن مثل هذا التخصيص إضافة إلى شمولها أتباعه وجنوده ومن هم من
ذريته وكذلك أولياءه ممن هم من غير
الصفحه ١٨٠ :
أن مثل هذا (القول) في هذه الآية وأمثالها إنما هو استعارة بلاغية ، لأنه لا يصح
في السماوات والأرض أن
الصفحه ٢٤٨ : (الملك) في باطن المخاطب (الروح القدسية الإنسانية) ليصير مثله .. ، فكأن
المخاطب مسّ باطن المخاطب بباطنه
الصفحه ٣ : الثقافة والتعمّق في مثل هذه
الشجون.
أخذ الله بأيدينا
جميعا إلى ما فيه الخير.
الدكتور
الصفحه ٥ : أنّه لم
يكن لديّ أدنى أمل في أن يسمح لي بالكتابة في مثل هذا الموضوع لأسباب عديدة أهمّها
، بالإضافة إلى
الصفحه ١٣ :
الوحي؟ فقال : الملك. فقلت : ولم سمّي الملك وحيا؟ قال : الوحي : النار فكأنه مثل
النار ينفع ويضر (١). ووحى
الصفحه ١٤ : (٢).
ويؤيّد ابن فارس
ذلك فيقول : الوحي : كل ما ألقيته إلى غيرك حتى علمه (٣). ونقل ابن سيده عن أبي عبيدة مثل
الصفحه ١٧ :
مسند غالبا إلى الله تعالى. وكان أكثر استخدام القرآن الكريم له بصيغة المبني
للمجهول مثل قوله تعالى
الصفحه ١٩ : الآشورية والبابلية عن معان متعددة مثل
: الكلمة الملفوظة (المتفوه بها) ، والتعبير والقاعدة والرسالة والخبر
الصفحه ٢٠ :
إلى الفعلي ، وقد تنوع استعمالها وتطوّر في الآشورية عن طريق إلحاقها بفعل يجعلها
تحمل معنى جديدا مثل
الصفحه ٢٨ : إسرائيل لم يسمع الصوت الحقيقي (١) ، وأكد سفر التثنية ذلك بالنص على أنه (لم يقم بعد نبيّ في
إسرائيل مثل
الصفحه ٥٣ : إبليس : (قالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ..) [ص : ٨٢] ، فإن
مثل هذه المناظرات مع ما
الصفحه ٦١ :
إنما ينزلون به (عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : ٢٢٢].
وإن تجويز مثل هذه الروايات
الصفحه ٦٢ : القصة بأجمعها : كلها
معلّة بالإرسال والضعف والجهالة فليس فيها ما يصلح للاحتجاج به لا سيما في مثل هذا