البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/٧٦ الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ٢٧ :
__________________
(١) د. جواد علي :
السيرة النبوية (ص ١٢٥).
(٢) محمد كمال
إبراهيم جعفر : في الدين المقارن (ص ١٨٤) ، دار الكتب
الصفحه ٦٢ : والفخر الرازي ومحمد جواد مغنية وغيرهم (٦). فيكون المعنى على هذا :
__________________
(١) الطباطبائي
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ١٤٧ : صلىاللهعليهوسلم إلا ما كانوا يرونه عليه من تلك الآثار الخارجية الظاهرة.
فلم يرد في كتب التاريخ أو التفسير أية
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ٣٠ : وتعاليم ، وروايات من مرويات الحاخامات.
وقد أسبغ اليهود
على التلمود أهمية كبيرة ، حتى لقد نص فيه أنه (لا
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ١٣٥ : تدل على ما سيكون (٢) ، فهو يذهب إلى أن ارتباطها بالنبوة هو من جهة ما تتضمنه
من إخبار بالأمور الغيبية
الصفحه ١٣٦ : النبوة على أنها جزء من ستة وأربعين فإن هناك من يؤول ذلك
بأن مدة ما كان من رؤى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٣٧ : كلام الملك] وينقر في أذنيه وينكت في
قلبه) (١).
وتربط رواية أخرى
وردت عن الإمام علي بن موسى الرضا