البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/٤٦ الصفحه ١٤١ : صورة بشرية كان على حالتين :
الأولى : تمثله في
صورة شخص معروف للنبي والصحابة : وقد حددته الروايات بأنه
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ٩ :
الفصل الأول
إطلالة على الوحي في
اللغات والأديان وعند الأمم والحضارات القديمة
أولا : الوحي
الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ١٤٥ : . هذه الملامح المتعددة تشكل سمات مميزة تطبع الوحي المحمدي
القرآني بطابع خاص يميزه عن كل وحي سابق عليه
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٨٢ : (١).
وما دام هذا البحث
يحاول أن يستشف ما يتوافر عليه الفكر الصوفي من موقف تجاه الوحي ، ونتاجه الفكري
الذي
الصفحه ٢١٢ : ، وذلك حين بروز
الديّان تعالى إذ (يكشف الغطاء عن ذلك الختم فيحيطه النور وشعاع ذلك الختم يبين
عليه وينبع
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ٩٢ : المادي إلى عالم الروح الغيبي من أجل إدراك الغيب
والاطلاع عليه من خلال تلقي الوحي (٢).
ويحدد الإمام
الصفحه ٨٢ :
الفصل الثالث
الوحي من حيث المتلقّي
توطئة :
يرد ذكر الوحي في
القرآن الكريم على أنه يلقى
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ٢٢٤ : به هذه الآيات التي نتلوها
بما أنها كلام دال على معان ذهنية نظير سائر الكلام ليس بحسب الحقيقة لا حادثا