البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٠/١٣٦ الصفحه ١٠٩ : ممن يجوز عليه ، وينزّه الباري عن
مثل ذلك فيجوز أن يكون المراد هنا أنه تعالى يفعل الكلام في جسم محتجب
الصفحه ١١٦ :
واعتمد مجاهد في
فهمه للمناجاة والقرب بهذه الحدود المادية على المعنى الذي يراه للحجاب الذي يكلّم
الصفحه ١١٧ : الناس) (٢).
وأيد الزمخشري ذلك
كما نقله عن غيره من المفسرين (٣). واستدل القرطبي على أن المراد بالرسول
الصفحه ١١٨ :
من يقرأ (فيوحى) على صيغة المبني للمجهول فيدخل حينئذ كلا الاحتمالين بحيث يصبح
المراد بالرسول رسولان
الصفحه ١٥٩ :
الأول : أنه كان
بخطاب من الله تعالى للملائكة ولإبليس.
الثاني : أنه
تعالى أظهر فعلا دلهم به على
الصفحه ١٧٢ : والقرطبي وغيرهم على القول بأن هذا الوحي كان إلهاما (١).
كما أن أغلب أهل
اللغة وعلى رأسهم الخليل الفراهيدي
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ١٧٧ : إلى ظهرها (١) وهو التفسير الذي أيّده الطبري وبنى عليه تفسيره للآية بأن
معناها : يومئذ تبين الأرض
الصفحه ١٩٣ : العالية وانخراطها في
سلكها فإنها تتلقى الغيب بطرق عديدة (١) :
فإما على سبيل
الوحي والإلهام والإلقاء في
الصفحه ٢٠٥ :
تقديم المجاهدة
ومحو الصفات المذمومة وقطع العلائق كلها والإقبال بكنه الهمة على الله تعالى ..
فليس
الصفحه ٢٠٧ : يعلمه بعلمه الظاهر.
بهذا المفهوم احتل
الخضر على الدوام مكانة ورتبة خاصة في الفكر الصوفي حيث اعتبروه
الصفحه ٢١٩ : عند المسلمين ، وترسيخ المنهج الكلامي القائم على عقيدة إسلامية مستمدة من
القرآن الكريم وثروة الأثر
الصفحه ٢٢٣ : فإن الفرق الإسلامية خاضت في مسألة خلق القرآن من نفس
الناحية كرد فعل على ظهور هذه المسألة من قبل
الصفحه ٢٤٨ : ) (١).
وتتلخص نظرية
الفارابي في الوحي المتلقى من الملائكة أنه ينقسم على قسمين تبعا إلى أن الملك
والوحي يتأدى
الصفحه ٢٥٥ : والتميز في فهم ابن خلدون وفلسفته في الوحي ، فقد أضفى عليه توضيحات
وتحليلات لعناصره الرئيسية انفرد وتميز