البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٦/١٢١ الصفحه ١٦٥ : (١) والزمخشري (١) الذي شبهه بما كان من الوحي للحواريين.
وخلاصة القول في
الوحي إلى أم موسى ، أن هذا الوحي بلا
الصفحه ١٧٠ : الرسل في الآيتين أريد بهم عموم الأنبياء والرسل عليهمالسلام.
وأما ما كان من
وحي إلى أم موسى فالأقرب
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٨ : في إثراء لفظ الوحي ، والسمو به إلى مستوى التعبير عن معان
جديدة لم تكن اللغة ولا البيئة العربية ولا ما
الصفحه ١٩ : أقرب إلى المعنى واللفظ
العربي وهو : تنبأ (٢).
وأشار الدكتور
يوسف قوزي أن السريانية لم تخل من الوحي
الصفحه ٢٤ :
كما وردت إشارات
إلى اتصالات للآلهة بالبشر تمّ فيها وحي على شكل ملاحم وقصائد كما حدث مع (كابيتني
الصفحه ٢٩ : (١) تشير إلى كون الإلقاء لم يكن مباشرا وإنما بطرق أخرى.
كما وجدت صيغ أخرى
لأنبياء آخرين ، كانت عبارة عن
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٥٢ : كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
الصفحه ٩٠ : الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر : ٨٧].
ثانيا ـ الصحف :
وقد نسبت إلى إبراهيم وموسى عليهماالسلام
الصفحه ٩٨ :
يحفظونه ويمنعون من يريد إفساد الأمر عليه (٣).
وقد ذهب مفسرون
آخرون إلى أن الوحي إلى نوح في قوله تعالى
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ