البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤١/١٦ الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ٣١ : الأناجيل تتضمن أخبار المسيح من وقت الحمل إلى وقت
الصلب ـ في اعتقادهم ـ وقيامته في قبره بعد ثلاث ليال ثم
الصفحه ٣٩ : بمشاهدة الحال
، أو قراءة الكتب ، أو تعليم بعض العباد ، أو بوحي من الله ، وقد بطلت الأوجه الثلاثة
الأولى
الصفحه ٤١ :
والإيقان بالآخرة
يستجمع (الإيمان بالله تعالى ليتم بذلك الإيمان بالأصول الثلاثة للدين
الصفحه ٤٢ : والعمل الكسبي) (٥).
وزاد الشيخ محمد
جواد مغنية نوعا ثالثا ، فأنواع الغيب عنده ثلاثة (٦) :
١ ـ نوع
الصفحه ٧٣ : ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً) فكان يومئ برأسه وهو الرمز (٢).
وقد استفاد الشيخ
المفيد أن معنى الخفا
الصفحه ٨٢ : ـ إلى عدة أنواع من المتلقين تجمعها ثلاثة محاور
رئيسية تتمثل ب : ـ
١ ـ الوحي إلى
الأنبياء والرسل
الصفحه ٨٦ : : «ثلاثمائة وثلاثة عشر» (٣).
وهذه الوجوه
وغيرها من اعتبارات أخرى ، مما يتميز بها بعض الأنبياء دون بعض كما
الصفحه ٨٩ : الشرائع السماوية بعده ،
وموسى وعيسى ومحمد صلىاللهعليهوسلم هم أصحاب الديانات السماوية الثلاث الكبرى وهي
الصفحه ٩١ : الهداية وطريقها بالإنذار بما تأتي به إلا بتوافر ثلاث
خصائص تتميز بها الروح النبوية عن سائر الأرواح وهي
الصفحه ٩٦ : تحديدا وحصرا لصور تكليمه تعالى للبشر بهذه الصور
الثلاث لا غيرها ، ومن ذلك يستنتج ملاحظات هامة حول هذا
الصفحه ١٠٦ : هذا النوع
من الوحي ومميزاته التي يفترق بها عن سائر صور الوحي الأخرى ، لذلك اقتصر البحث
على ثلاثة محاور
الصفحه ١١٣ : فيما يستنتجه
الباحث أنه تعالى لم يكلم موسى إلا في ثلاث مرات (لا مرتين كما ذهب جمع كبير من
المفسرين
الصفحه ١١٤ : ، قال تعالى : (وَواعَدْنا مُوسى
ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
الصفحه ١١٦ : كلامه لعباده
على ثلاث مراتب ، أحدها : أن يسمعه بواسطة من ملك أو رسول أو قارئ ، وذلك كاستماع
الخلق من