البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٢/١ الصفحه ١٢ :
وقيل : الوحاة صوت
الرعد ، قال النضر : سمعت وحاة الرعد وهو صوته الممدود الخفي. قال : والرعد يحي
الصفحه ١٣ : ، الإشارة ، الصوت ، السرعة ، الإعلام في
خفاء ، البكاء ، الدعوة للإرسال ، الخطاب بلا رسول ، صوت الرعد ... إلخ
الصفحه ٤٠ : : ذهاب
الشيء عن الحس ، ومنه (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) [الرعد : ٩] ، أي
عالم بما غاب عن الحواس وبما
الصفحه ١٧٠ : ] ، و
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً) [الرعد : ٣٨].
وواضح أن
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ، وكونه نزل مفرقا أنه نزل آية آية وسورة سورة ، حيث كان
يوحى إليه في كل مرة من مرات الوحي بعدد من
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١٥١ : بما في سورة النجم من قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى
الصفحه ١٥ : تلقى إلى أنبيائه وأوليائه
(٣) ، وليكون شاملا لضروب متعددة عبرت عنها الآية (٥١) من سورة الشورى في قوله
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٣٣ : ه / ١١٧١ م) في تعريف الوحي بالإرسال
فيقول : (الإيحاء هنا ـ آية ٤٤ سورة آل عمران ـ : الإرسال إلى
الصفحه ٤٨ : متلقيه ،
ففي مورد طرق هذا الوحي تقدم الآية (٥١) من سورة الشورى أوضح تفصيل لطرق إلقاء
الوحي فيما يخص البشر
الصفحه ٤٩ : وَبِرَسُولِي) [المائدة : ١١١].
٤ ـ الأسباط من
أنبياء بني إسرائيل كما أشارت الآية (١٦٣) من سورة النسا
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ٧٨ : الوحي النبوي والمحمدي.
٢ ـ المفسرون وآية
النجم :
قال تعالى في سورة
النجم : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى
الصفحه ٧٩ :
أولى الأقوال
بالصواب ، وقد استدل على ذلك بدلالة افتتاح السورة بالخبر عن جبريل ـ عليهالسلام