البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٢١ الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٧٩ : يكون ذلك الوحي للأرض على سبيل الإلهام لأنه إذا كان ذلك
جائزا في الوحي للنحل لأنها حيوان متصرف ألهمه
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ٢٠٤ : للارتفاع بنفسه عن كدورات الحس) (٤).
وأما كيف تتهيأ
النفس لنيل لذة الاتصال وإشراق الأنوار الإلهية عليها
الصفحه ٢٠٩ : خارج (١).
فهو يحصل بسريان
نور الإلهام وهو : تنبيه النفس الكلية للنفس الجزئية الإنسانية على قدر
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ٢٢٠ : الاتجاهات المختلفة ، وبرز ذلك على
أشدّه في العصر العباسي بظهور مسألة أخرى مرتبطة بالكلام الإلهي هي القول
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٢٨ :
كلام الله بالذات
، ووعاء الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم على حقيقته ، وعليه تكون معرفة الرسول
الصفحه ٢٣٧ : كلام الملك] وينقر في أذنيه وينكت في
قلبه) (١).
وتربط رواية أخرى
وردت عن الإمام علي بن موسى الرضا
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ٢٤٣ : الاطلاع
على الغيب بالاتصال بالعقل الكلي أو العقل الفعال كما يعبر عنه.
أما النفس النبوية
فإنها في حدود
الصفحه ٢٥٣ :
ومما يلاحظ على
فلسفة ابن رشد في الوحي حضور اللغة القرآنية (المفهوم القرآني) الظاهر ، والقرب من