البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٣/٦١ الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوسلم (١) ، وهذا ما أيده الطبرسي مستدلا على تكليمه تعالى للملائكة
بهذه الصورة أن الآية خصت الاصطفا
الصفحه ١١٨ :
إلا أن من الممكن
أن يكون احتمال شمول الآية لكلا النوعين من الرسل واردا ، خصوصا إذا علمنا أن هناك
الصفحه ١٣٠ : القرآن الكريم على هذا النزول المتفرق له فيلاحظ أن الآية السابقة قوله
تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ١٣٧ : رؤياه؟ فنزل قوله تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ الرُّؤْيا ...) الآية (١).
وفي هذه الآية
دلالة
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم مع جبريل وهي التي نزلت فيها آية اقرأ ، يقول الرسول صلىاللهعليهوسلم وهو يصف حاله تلك فيما رواه
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ١٧٩ :
أما الزمخشري :
فإنه يرى أن (الوحي) في الآية تعبير مجازي ، وأنه تعالى إنما يحدث تلك الأحداث
الصفحه ١٨٠ :
أن مثل هذا (القول) في هذه الآية وأمثالها إنما هو استعارة بلاغية ، لأنه لا يصح
في السماوات والأرض أن
الصفحه ١٨٨ : صلىاللهعليهوسلم فلا أقدر أنظر إليه ويخاطبني وأصغي إليه وأفهم عنه) (١).
وهذا الفهم الخاص
للوحي ونفي أية عناصر
الصفحه ١٩٠ : لهذا المفهوم ويعممه على كل حالة من التلقي لمعرفة
تتصل بالوحي في أي شكل من أشكاله ومهما توافرت فيها من
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٢٢٤ : به هذه الآيات التي نتلوها
بما أنها كلام دال على معان ذهنية نظير سائر الكلام ليس بحسب الحقيقة لا حادثا
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٥٢ : لذلك عند ابن رشد وجوها عدة (١) : فقد يكون بواسطة ملك ، وقد يكون وحيا ، أي بغير واسطة
لفظ يخلقه بل يفعل
الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا