البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٤٦ الصفحه ٨٤ : الله : الذي أرسله الله (١) فهو لفظ متعدّ ، فلا بدّ فيه من مرسل ومرسل إليه ، وجمعه
رسل ، ورسل الله تعالى
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ٧ : إلى
العرب قبل الإسلام ، وختامه بالفهم الإسلاميّ للوحي من خلال تحديد المفسرين له ،
واستقصاء عناصره في
الصفحه ٢١٩ : فسيقتصر
البحث في هذا المبحث على ما يقع ضمن الاتجاه الثاني.
وقبل الخوض في
تفاصيل ذلك لا بد من الإشارة هنا
الصفحه ٢٥٥ :
الأصول اللغوية
للوحي في اللغة العربية ، ويتمثل في صورة الوحي التي يتلقى النبي من خلالها وجه
الصفحه ١٥٠ :
فهذا التفاوت بين
إدراك النبي وغيره ممن يحضره عائد في الحقيقة إلى الاختلاف في القوة المدركة نفسها
الصفحه ٥ : التي تحدّدها العلوم التي تدرّس في الكلية ، وكنت أتمنى بشدّة ،
وقبل أن يفوتني الوقت المحدّد لتقديم
الصفحه ١٧ :
النبي صلىاللهعليهوسلم كما في قوله تعالى : (وَلا تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى
الصفحه ١٧٠ :
وخلاصة القول الذي
يميل إليه الباحث في هذا الموضوع أن لا دليل في القرآن الكريم ولا فيما روي عن
الصفحه ١٩٠ : قبل
ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره ، فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه كالصورة
الظاهرة منه في مقابلة
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله
الصفحه ٢٧ : قبل الأحبار.
والبحث في طرق
الوحي في اليهودية يظهر أن الكتب المقدسة فيها تشير إلى أن الوحي للأنبيا
الصفحه ٢١٤ : الواردة
على القلب ، فهذه الخواطر التي ترد في النوم تكون (٤) : مرة من قبل الشيطان ، ومرة من هواجس النفس
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول