البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٣/١٦ الصفحه ٧٨ : الوحي النبوي والمحمدي.
٢ ـ المفسرون وآية
النجم :
قال تعالى في سورة
النجم : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى
الصفحه ١٧ : في الدلالة غالبا على
النوع الأول من الوحي الوارد في الآية ، كما يستعمله أحيانا في تنزيل القرآن على
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ٧٩ :
أولى الأقوال
بالصواب ، وقد استدل على ذلك بدلالة افتتاح السورة بالخبر عن جبريل ـ عليهالسلام
الصفحه ٢٧٤ : محمد في القرآن ، دار النصر ، حلب ، سورية ، ط ١ ، ١٣٩٣ ه ١٩٧٣ م.
ـ عثمان : عبد
الكريم (الدكتور
الصفحه ٥١ : دلالة ظاهر الآية على أنه من الجن فقد اختلف المفسرون في حقيقة انتسابه
على عدة آراء لا داعي للخوض فيها
الصفحه ٧٢ : آية وحي زكريا
ـ عليهالسلام ـ يستحضرون غالبا
المعاني اللغوية للوحي وخصوصا معنى الإيماء والإشارة أو
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٦٣ : عباس قال : (إلا إذا تمنّى) أي : إلا إذا حدّث و (ألقى
الشيطان في أمنيته أي في حديثه) ويعدّ هذا الرأي
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١١٦ :
من ورائه كما تشير آية الشورى ، فإن معنى قوله تعالى : (وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) عنده : أنه تعالى قربه
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٢ :
وحاة (١).
ووحى القوم وحيا
وأوحوا : صاحوا.
والإيحاء : البكاء
، يقال : فلان يوحي أباه أي يبكيه