البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٩/١ الصفحه ١٢٨ : ء الحسية مجاراة السرعة التي تلقى بها ، كما
أن تلك الحواس أمر مشترك بين النبي وغيره فإذا كانت ذات دور في
الصفحه ٨٥ :
أن الزمخشري ـ الذي
ينطلق غالبا من مذهب اعتزالي في أغلب ما يصدر عنه ـ يفرق بين المصطلحين ، فالرسول
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١١٦ : إلى ما (بين السماء الرابعة أو قال
السابعة) سبعون ألف حجاب ، حجاب نور وحجاب ظلمة .. فما زال يقرب موسى
الصفحه ٤٥ : ء لا
يكون من أجل الاطلاع على ما يتضمنه الوحي من إلقاء لمعارف غيبية وحسب وإنما الأمر
منوط بتوافر معنى
الصفحه ٨٦ : يتميز بها بعض
الرسل دون سائر الأنبياء عليهمالسلام.
والتفاضل بين
الأنبياء أمر أيدته الآيات الكريمة في
الصفحه ١٢٣ :
المحمدي.
المحور الأول :
وحي القرآن.
من الملاحظ في
القرآن الكريم أنه يربط غالبا بين وحي القرآن والتنزيل
الصفحه ١٧٤ :
البيوت وسلوك السبل .. إلخ.
ومن هذا الملحظ
ذهب المفسرون إلى أن مخاطبته تعالى لها بالأمر من أحد وجهين
الصفحه ٧٦ : بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ...) [النحل : ٢].
والاصطفاء للرسالة
والوساطة بينه
الصفحه ٤٣ :
ومن خلال هذه
الأنواع ومراتب معرفة البشر واطّلاعهم عليها نستطيع أن نتبيّن الاختلاف والتفريق
بين
الصفحه ١٤٧ : وجه ... إلخ.
ولإتمام هذا
اللقاء بين الطبيعتين المتغايرتين فإن بعض الباحثين يرى أنه يستوجب أحد أمرين
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ٦١ :
بيّن في كتابه الكريم أن السبيل إلى التخلص من إلقاءات الشيطان وآثاره ووساوسه هو
بالاستعاذة بالله منه
الصفحه ٦٤ : لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ