البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣/١ الصفحه ١٢٧ : ) (٢).
ومن المفسرين من
ربط بين القلب بهذا المعنى وكونه المرتبة الأدنى بعد الروح في عملية التلقي ،
فاستعمال
الصفحه ٩٨ : المذكور فيها هو وحي في مقام العمل وهو تسديد وهداية عملية بتأييده بروح
القدس الذي يشير عليه أن افعل كذا ولا
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٤٨ : لهذه
المسألة وبملاحظتنا ما روي من روايات تصور عملية بدء الوحي وتكرر حالاته طوال مدة
نزوله لا نجد على
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : أخبارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها» (٤).
أما كيفية هذا
الكلام الحقيقي الذي قال هؤلا
الصفحه ٢٥ : الشهوات والرغبات والتوقف عن عمل الخير والشر) (٥). وتحديد هذا الطريق متمثلا في رياضة النفس يدل بوضوح على
أن
الصفحه ٢٦ : الإنسان
نفسه من ربقة (الكارما) ومن تكرار المولد بالقضاء على الرغبات والتوقف عن عمل
الخير والشر.
وهذه
الصفحه ٤٢ : والعمل الكسبي) (٥).
وزاد الشيخ محمد
جواد مغنية نوعا ثالثا ، فأنواع الغيب عنده ثلاثة (٦) :
١ ـ نوع
الصفحه ٤٦ : ) [النساء : ١٦٥]
لجهلهم ما يجب عمله من أصول الإيمان وما تصح به الأنفس وتتزكى من صالح الأعمال (٤).
رابعا
الصفحه ٥٣ : الَّذِينَ آمَنُوا ...) [المجادلة : ١٠].
ب ـ العمل على
نسيان الإنسان ذكر ربه وذلك في قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام علّمه عمل السفينة ووصف له كيفية اتخاذها (٣) ، وهو يميل هنا إلى تفسير قوله تعالى : (أعيننا) أن
الصفحه ١٢٣ : المعنى يتأكد في الوصف القرآني لهذه العملية
مرتبطا بالمصدر المؤكد لفظيا ، قال تعالى : (... وَنُزِّلَ
الصفحه ١٣٤ : شهدتها عملية تلقيه للوحي ، وليست جانبا
أساسيا كما كانت لبعض أولئك الأنبياء ، فالرؤيا الصادقة تمثل في حالة
الصفحه ١٤٩ : ما سوى ذلك
لتسديده وعونه تعالى لكي لا تتشتت جهوده إلى غير عملية التلقي قال تعالى : (لا تُحَرِّكْ بِهِ
الصفحه ١٦٤ : أحد أسباب يقينها بصحة
رؤياها وعملها بها أنه تعالى (أراها ذلك بعلامات مخصوصة فعلمت بها) (١٠