البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٩/٣١ الصفحه ٢١٢ : من قلبه على لسانه من الثناء (لله) ما لم يسمع به أحد من خلقه حتى يعلم
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أن
الصفحه ٢١٤ : الواردة
على القلب ، فهذه الخواطر التي ترد في النوم تكون (٤) : مرة من قبل الشيطان ، ومرة من هواجس النفس
الصفحه ٢٣٦ : القائلة به.
فابن قيم الجوزية
في تعريفه يرى أن المحدّث هو الذي يحدّث في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدّث
الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا
الصفحه ٦٢ :
التمني تمني القلب ، وهذا ما يميل إليه بعض المفسرين كالسيد المرتضى والطوسي وابن
حزم والزمخشري والطبرسي
الصفحه ١٠١ : عليهالسلام الزبور وهو كتابه ، فعرف الوحي بأنه كان لداود زبر في قلبه
الزبور) (٢).
وقد اختلف في معنى
الزبور
الصفحه ١٠٢ : الرسالة بعد أوقات ، ويكون فائدة تقديم الوحي
تأنيسه وتسكين نفسه وإزالة الغم والوحشة عن قلبه) (٢).
وأيد
الصفحه ١٠٥ : الله ونور يقذفه في قلبه (المفهم)
، يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه فيفهم من النص ما لا يفهمه
الصفحه ١٣١ : إنما يقوى قلبه على حفظ العلم شيئا عقيب شيء وجزءا بعد جزء) (٣).
__________________
(١) انظر مفاتيح
الصفحه ١٣٢ : مسائل لم ينزل بها سابق وحي.
٤ ـ إنه إذا شاهد
جبريل حالا بعد حال يقوى قلبه بمشاهدته ليكون أقوى على أدا
الصفحه ١٣٥ : يعجز ويمتنع كالطيران وقلب الأعيان والاطّلاع على شيء من علم الغيب .. (٣).
ويرى بعض الباحثين
المتأخرين
الصفحه ١٤٢ : قلبي
كتابا» (٢).
ورغم ما للباحث
على هذه الرواية وأمثالها من ملاحظات تتعلق بما نسب إليه
الصفحه ١٤٣ :
هذه الحالة فإن الرسول صلىاللهعليهوسلم يحسّ أن معنى جديدا لم يسبق حدوثه له قد وعاه قلبه وعقله ،
وهذه
الصفحه ١٤٥ : أطرافها وهو
في كل الحالات الواسطة فقط وذلك حين يكون الوحي بطريق الإلهام والقذف في القلب
مباشرة منه تعالى
الصفحه ١٤٨ : ء نومه في حراء «.. فهببت من
نومي فكأنها كتبت في قلبي كتابا (٢). ويقول صلىاللهعليهوسلم عن حالة مجي