البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٢١١ الصفحه ١٦١ : لهم على ألسنة الرسل (٤).
واكتفى بعض
المفسرين من غير هذين الفريقين بالقول : إن معنى (أوحيت) : أمرتهم
الصفحه ١٦٣ :
وقياسا على ما كان
لمريم عليهاالسلام يضيف بعض هؤلاء المفسرين ما كان لسارة زوجة إبراهيم
الصفحه ١٦٥ : على مريم عليهاالسلام في القرآن الكريم بصيغتين :
الأولى : الجمع ،
كقوله تعالى : (وَإِذْ قالَتِ
الصفحه ١٧٤ : (١) :
الأول : أنه لا
يبعد أن يكون لهذه الحيوانات عقول ولا يبعد أن يتوجه عليها من الله تعالى نهي
وأمر.
الثاني
الصفحه ١٩٤ :
فيكلمه على سبيل
المناجاة والمكالمة والمكاشفة والمحادثة دون الرؤية لاحتجابه بحجاب الصفات.
أو
الصفحه ١٩٥ : على صورته في مقام القلب وإنما ينزل بصورة تناسب
الصور المتمثلة في مقامه ، وفي هذا الإطار فسّر تمثّل
الصفحه ١٩٦ : يمثل في نظرهم التصوف بكل عناصره ، وهو العلم الذي
ورثه الإمام علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ عن النبي
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٠٣ : ـ العدو بالتعبير الصوفي ـ إليه سبيل.
فالسالك في الطريق
الصوفي عليه أن يمحّص حياته في تدبير الوسائل التي
الصفحه ٢٠٦ : الصوفية من
المعارف إنما هي معارف يتلقاها المريد في رحلته على الطريق ويسميها معارف لدنية ،
فالعلم الباطني
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٢٢٩ : ].
حيث يرى الباقلاني
أن هذا الوحي المراد في الآية لم يكن على سبيل الإلهام وإنما كان سماعا وإفهاما من
غير
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٤٠ : عقليا بحتا في تناولها للأشياء وأن تنطلق من
منطلقات تبتعد عن تأثير الدين الذي تبتدئ منه وتعتمد عليه خطوات