البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٥١ الصفحه ٧٨ :
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣ ـ ١٩٤].
فدلالة ما مرّ
بيانه من آرا
الصفحه ٧٩ :
أولى الأقوال
بالصواب ، وقد استدل على ذلك بدلالة افتتاح السورة بالخبر عن جبريل ـ عليهالسلام
الصفحه ٨٣ :
تفاصيل الوحي إلى الأنبياء ـ وسيصطلح عليه في أثناء البحث بالوحي النبوي ـ لا بدّ
من التعرض باختصار للمعاني
الصفحه ٩٠ : الصيغة في عشرات الآيات (٤) ، والفرقان : قال تعالى :(تَبارَكَ الَّذِي
نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ
الصفحه ٩٥ : بالدلالة على المراد ، بحيث يكون تعالى من حيث نصبه الدلالة على ما
يريد ، والإرشاد إليه مخاطبا ومكلّما للعباد
الصفحه ١٢١ :
بالتوحيد ،
والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن وكل ذلك : على الإخلاص والتوحيد
الصفحه ١٢٣ :
الآخرين يرد دائما
إما مدخلا للوحي المحمدي ، أو خاتمة للدلالة عليه ، قال تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٤٥ : . هذه الملامح المتعددة تشكل سمات مميزة تطبع الوحي المحمدي
القرآني بطابع خاص يميزه عن كل وحي سابق عليه
الصفحه ١٥٠ : ء عليهمالسلام ، ويكون الوحي فيها كما يرى الجبائي تنبيه خاطر وما أشبه
ذلك على سبيل الوحي ، بمعنى ما جرى مجرى
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ١٥٨ : المحتملة لذلك.
ففي تفسيره للوحي إلى الملائكة نجد الشيخ الطوسي يعتمد على عنصر الخفاء في معنى
الوحي عموما
الصفحه ١٦٠ : (١) :
قال الحسن : هم
أنصار عيسى عليهالسلام.
وقيل : هم وزراؤه
على أمره.
وقيل : إنهم خاصة
الرجل وخلصاؤه
الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده