البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٦٣/١ الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ١٨٩ : تعالى (يكون معه روح من الله ، فيقضى بالوحي ويختم بالروح فبه قبوله)
(٢).
ويرى الإمام
الغزالي في اكتمال
الصفحه ١٨٦ : الكلام المنفصل عن الله تعالى وحيا معه روح من الله فيقضى بالوحي ويختم
بالروح (٢).
وإجمال هذا كله أن
الصفحه ٢٦٢ :
المختلفة في تصور ابن خلدون للرؤيا نتبع معه حالات متسلسلة يسير فيها مع حركات
البدن حتى يصل إلى حالة انطباع
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٦ : ) والواسطة (الملك) أو بعض الصور الأخرى التي انتفت
فيها الواسطة.
وأهم عناصر ظاهرة
الوحي التي تلتقي معها
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٦٠ : مهمين في نظريته في الرؤيا (٢) هما :
١ ـ إن الرائي من
النائم هو روحه الباطنة وقواه الذهنية دون آلاته
الصفحه ١٥ : لهذه
الإشراقة أن رفلت العربية بأبعاد روحية سمت بها إلى معان شريفة راقية في التعبير.
فقد استوعب القرآن
الصفحه ٣٠ : شغل لله في الليل غير تعلم
التلمود مع الملائكة) (١).
٣ ـ الوحي في
الديانة المسيحية :
أما في
الصفحه ٧٦ : للكلام ، فقد عبّر عن ذلك كله بصيغ عديدة ، منها
ما هو مع الأنبياء عليهمالسلام ، ومنها ما هو مع غيرهم
الصفحه ١٥٠ : (٣). وتحديده هنا بالقذف في القلب يستفيد معنى الخفاء في
إلقائه ـ كسائر الوحي ـ مع خصيصة مميزة يختلف بها عن
الصفحه ٢٠٥ : على العبد إلا الاستعداد بالتصفية المجردة وإحضار الهمة مع الإرادة الصادقة
والتعطش التام والترصد بدوام
الصفحه ٢٤٠ : ينبثق هذا الاتجاه منها في الوسط الذي تعمل
فيه.
فالفلسفة
الإسلامية حاولت على الدوام التوافق مع الدين